|
فضل
الدعاء عند الاستيقاظ من النوم |
|
|
|
|
|
11- عن عبادة بن الصامت- رضي اللّه عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعارّ من الليل فقال : لا إله إلا اللّه وحده لا شـريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. الحمد للّه وسبحان اللّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا
باللّه، ثم قال: اللهم اغفر لي- أو دعا- استجيب- له
(1)
- فإن توضأ قبلت صلاته ". رواه البخاري في التهجد باب 21. |
|
|
|
|
|
شرح
المفردات: |
|
|
: استيقظ من النوم مع كلام. |
تعارّ |
|
: يا اللّه. |
اللهم |
|
: يعني إن توضأ ثم صلى قبلت
صلاته. |
فإن توضأ قبلت صلاتهْ |
|
المعنى
الإجمالي: |
|
|
وعد
اللّه تعالى على لسان نبيه أن من استيقظ
من نومه فلهج لسانه بتوحيد ربه والإقرار
له بالملك والاعتراف بنعمه فيحمده عليها
وينزهه عما لا يليق به بتسبيحه والخضوع
له بالتكبير والتسليم له بالعجز عن
القدرة إلا بعونه عز وجل. أنه إن فعل ذلك
ودعاه استجاب له وإذا صلى قبلت صلاته، إذ
القبول في هذا الموطن أرجى منه في غيره
لأجل قرب الرجاء فيه من اليقين فتميز على
غيره وثبت له الفضل المذكور وهو إجابة
دعوته وقبول صلاته، والمراد بالقبول هنا
قدر زائد على الصحة. |
|
|
فوائد
الحديث: |
|
|
1-
فضل ذكر اللّه تعالى. |
|
|
2- فضل هذا الذكر بخصوصه عند الانتباه من النوم. |
|
|
3-
إجابة الدعاء وقبول الصلاة لمن قال هذا
الذكر. |
|
|
4-
مشروعية الإقتداء بهدي النبي صلى الله
عليه وسلم. |
|
|
تنبيه: |
|
|
ذِكْر
اللّه سبحانه وتعالى عند الاستيقاظ من
النوم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقد أرشد أمته إلى ذلك ومنه قوله صلى الله
عليه وسلم إذا استيقظ: "الحمد للّه
الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"
رواه البخاري ومسلم. |
|
|
وقوله
صلى الله عليه وسلم: "إذا استيقظ أحدكم
فليقل: الحمد للّه الذي رد علي روحي
وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره ". رواه
ابن السني في عمل اليوم والليلة والترمذي
بمعناه ضمن حديث طويل وسنده حسن. |
|
|
وكان
من كل هديه صلى الله عليه وسلم إذا قام
لصلاة التهجد
أنه يقرأ العشر الآيات خواتيم سورة آل
عمران، ثم يتوضأ ويصلي. رواه البخاري
ومسلم. |
|
|
ويقول
إذا قام من الليل يتهجد: "اللهم لك
الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن،
ولك الحمدُ لَكَ مُلكُ السماوات والأرض
وَمنْ فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات
والأرض، ولك الحمد أنت مَلِكُ السماوات
والأرض، ولك الحمد أنت الحقُّ ووعدك الحق
ولقاؤك حَقُّ، وقَولُكَ حَقٌ ، والجنةُ
حق والنارُ حق، والنبيون حقٌ ومحمدٌ صلى
الله عليه وسلم حق، والساعةُ حقٌّ .
اللهُمّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ، وعليك
توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك
حاكمتُ فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما
أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ
المؤخَرُ، لا إله إلا أنت- أو- لا إله غيرك "
رواه البخاري. قال سفيان: وزاد عبد الكريم
أبو أمية: ولا حول ولا قوة إلا باللّه. |
|
|
فينبغي
الإقتداء به في ذلك، واللّه الموفق. |
|
|
|
|
| [1] |
زيادة في بعض روايات البخاري. |