|
باب |
|
ونحوهما
: لرفع البلاء أو
دفعه |
|
قال
المُصنِّفُ رحمه اللّه تعالى: بابٌ من
الشرك: لبسُ الحلقة والخيط ونحوهما ؛
لرفع البلاء أو دفعه. |
|
ش:
رفْعه: إزالتُه بعد نزوله، ودفعُه:
منعُه قبل نزوله.
|
|
قال
المُصنِّفُ رحمه الله تعالى: وقولُ الله تعالى:
{ قُلْ
أفرأيتم مَا تَدْعُونَ مِن دونِ اللّه إنْ أراداني اللّه بضُرٍّ هَلْ
هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أو أرادني برَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ
رَحْمَتِهِ قُلْ حَسبِيَ الله عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ}
الزمر: 38 |
|
ش :
قال ابنُ كثير: أي: لا تستطيعُ شيئاً من
الأمر{ قل حَسْبِي اللّه }
أي : اللّه كافي من توكَّل عليه { عَلَيْهِ
يَتَوَكَّلُ المُتوَكِّلُونَ } كما قال
هودٌ عليه السلام، حين قال له
[1]قومه: { إنْ نَقُولُ إلا اعترَاكَ
بَعْضُ آلِهَتِنَا بسوء / قَالَ إنِّي
اشْهِدُ اللّه واشْهَدُوا أنى بَرِيءٌ
مِما تُشْرِكُونَ. مِن دونِهِ
فَكِيد وني جَميعاً ثمَّ لا تُنْظِرُونَ. إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللّه
رَبِّي ورَبِّكُمْ مَا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا
إنَّ رَبِّي عَلى صِرَاطٍ مُستََقِيم }
[2]
هود:54-56،. |
|
قال
مُقاتل- في معنى الآية-: فسألهم النبيُّ
صلى الله عليه وسلم
فسكتوا. أي: لأنهم لا يعتقدون ذلك
فيها. |
|
وإنَما
كانوا يدْعونها: على معنى أنها وسائط
وشفعاء عند اللّه، لا أنهم
[3]يكشفون الضُّرَّ ويجيبون دعاء المضطر.
فهم يعلمون أنَّ ذلك للّه وحده، كما قال
تعالى: { ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجأرون. ثُمَ إذا
كَشَفَ الضُّر عَنْكُم إِذَا فَرِيقٌ مِنْكم برَبهِّمْ يُشركُونَ }
[4]النحل: 53- 54،. |
|
قلت،
فهذه الآية وأمثالهُا: تبطل تعلُّقَ
[5]القلبِ بغير اللّه، في جلب نفعٍ أو دفع
ضر، وأنَ ذلك شركٌ باللّه. |
|
وفي
الآية: بيانُ أنَّ اللّه تعالى وَسمَ
أهلَ الشرك بدعوة غير اللّه [6]،
والرغبة إليه من دون اللّه. والتوحيدُ
ضدُّ ذلك، وهو: أنْ لا يدعو إلاَّ اللّه،
ولا يرغب إلاَّ إليه، ولا يتوكل إلاَّ
عليه. وكذا[7]جميعُ أنواع العبادة لا يصلح منها شيءٌ
لغير اللّه ؛ كما دلَّ على ذلك الكتابُ
والسنة، وإجماعُ سلف الأمة وأئمتها،
كما تقدم.
|
|
قال
المُصنِّفُ رحمه اللّه تعالى: عن عمران
بن حُصَين رضي اللّه عنه، أنَّ النبي
صلى الله عليه وسلم
رأى رجلا في يده حَلْقة من صُفْر،
فقال:
"ما هذه؟ "
قال : من الواهِنة. فقال:
"انزَعها؛
فإنَها لا تَزيدُك إلا وهَناً؛ فإنك لو مِت وهي عليك ما أفلحت أبداً"
رواه أحمدُ، بسندٍ لا بأس به. |
|
ش: قال
الإمامُ أحمد: حدَّثنا خلف بن الوليد،
حدَّثنا المباركُ، عن الحسن، قال:
أخبرني عمران بن حُصين: أنَّ النبي صلى
الله عليه وسلم أبصر على عَضُد رجل
حلْقة - قال: أراه
[8]من صُفْر- فقال:" ويحك، ما هذه؟ " قال: من الواهنة. قال:
"أمَا إنها لا
تزيدك إلا وهناً. انبذها عنك، فإنك لو مت
وهي عليك ما أفلحت أبداً" ورواه ابنُ
حبان في (صحيحه)، فقال: " فإنَّك إنْ مت
وُكلت إليها"، والحاكم، وقال: صحيح
الإسناد. وأقرَّه الذهبي [9]. |
|
وقال
الحاكم: أكثرُ مشايخنا على أنَّ الحسن
سمع من عمران. وقوله في الإسناد: أخبرني
عمران. يدلُّ على ذلك. |
|
قوله:
(عن عِمران بن حُصين). أي: ابن عُبيد بن
خَلَف الخزاعي، أبو نُجَيْد - بنونٍ /
وجيم. مصغَّر- صحابي، ابنُ صحابي. أسلم
عام خيبر. ومات سنة اثنتين وخمسين،
بالبصرة. |
|
قوله:
(رأى رجلا). في رواية الحاكم: دخلتُ على
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي عضُدي حلْقة صُفر، فقال: " ما
هذه؟ " الحديث. |
|
فالمُبهم
[10]في رواية أحمد، هو عِمران، راوي الحديث. |
|
قوله:
"ما هذه؟ " يُحتمل أنَ الاستفهام للاستفصال عن سبب لُبسها، ويحتمل أنْ
يكون للإنكار، وهو أظهر. |
|
قوله:
من (الواهنة). قال أبو السَّعادات :
الواهِنةُ: عِرقٌ يأخُذ في المنكِب، وفي
اليد كلِّها، فيرُقى منها. وقيل: هو مرضٌ
يأخذ في العضُد، وهي
[11]تأخذ الرجالَ دون النساء ة وإنَّما[12]نُهي عنها: لأنه إنما اتخذها على أنها
تعصمُه من الألم، وفيه: اعتبارُ المقاصد[13][14]. |
|
قوله:
"انزعها ؛ فإنَّها لا تزيدُك إلا
وهَناً" النزع: هو الجذبُ بقوة. أخبر
أنَّها لا تنفعه، بل تضره، وتزيده ضعفاً.
وكذلك كلُّ أمرٍ نُهي عنه: فإنه لا ينفع
غالباً، وإنْ نفع بعضه فضَرُّه[15]أكبرُ من نفعه. |
|
قوله:
"فإنَّك لو متَّ وهي عليك ما أفلحت
أبداً" ؛ لأنه شرك. والفلاح: هو الفوزُ
والظفر والسعادة.
|
|
قال
المصنفُ رحمه الله تعالى: فيه شاهدٌ
لكلام الصحابة: أنَّ الشرك الأصغر أكبرُ
من[16]الكبائر، وأنه لم يُعذر بالجهالة. وفيه:
الإنكارُ بالتغليظ على من فعل مثل ذلك[17]. |
|
قوله:
(رواه أحمدُ بسندٍ لا بأس به). هو الإمام
أحمد بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسد[18]بن إدريس بن عبد الله بن حَيَّان[19]بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط[20]بن مازن بن شيبان بن ذُهَلْ بن ثعلبة بن عُكَابَة بن صَعْب بن علي بن بكْر بن
وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصَى بن
دُعْمِيّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن
نِزار بن مَعَدّ بن عدنان. الإمام
العالم، أبو عبد الله، الذُّهلي[21]،
ثم[22]الشيباني المَرْوزِي، ثم البغدادي. |
|
[23]إمامُ أهل عصره، وأعلمُهم بالفقه
والحديث، وأشدُّهم ورعاً ومتابعة
للسنة، وهو الذي يقول فيه بعضُ أهل
السُّنة: عن الدنيا ما كان أصبرَه،
وبالماضين ما كان أشبهه، أتته الدنيا
فأباها، والشُّبَهُ فنفاها.
[24]خُرِجَ[25]به من مرو وهو حَمل، فوُلد ببغداد سنة
أربعٍ وستين ومائة، في شهر ربيع الأول. |
|
وطلب
أحمدُ العلم سنة وفاة مالك، وهي سنة
تسعٍ وسبعين، فسمع من هُشيم، وجرير بن
عبد الحميد، وسفيان بن عُيينة، ومعتمر
بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان،
ومحمَّد بن إدريس الشافعي[26]،
[ويزيد بن هارون][27]وعبد الرزاق[28]،
وعبد الرحمن بن مهدي[29]/،
وخلائق[30] بمكة، والبصرة، والكوفة،
وبغداد، واليمن، وغيرها من البلاد . |
|
روى
عنه ابناه: صالح، وعبد الله [31]،
والبخاري، ومسلم، وأبو داود، |
|
[32]وإبراهيم
الحربي، وأبو زَرْعة الرازي،
وأبو زَرْعة الدِّمَشقي، وعبد الله
بن أبي الدنيا ، وأبو بكر الأثرم[33]،
وعُثمان بن سعيد الدارمي، وأبو
القاسم البغوي، وهو
آخر من حدَّث عنه، وخلائق[34].
وروى عنه من شيوخه: عبد الرحمن بن مهدي،
والأسود بن عامر، ومن أقرانه: عليُّ بن
المد يني، ويحي
بن معين. |
|
قال
البخاري: مرض أحمد لليلتين خلتا من ربيع
الأوَّل، ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة
خلت منه. وقال حنبل : مات يوم الجمعة في ربيع الأول سنة
إحدى وأربعين ومائتين، وله سبعٌ وسبعون
سنة. وقال ابنه عبد الله،
والفضل بن زياد: مات في ثاني عشر ربيع
الآخر رحمه اللّه تعالى.
|
|
قال
المُصنِّفُ رحمه اللّه تعالى: وله عن
عُقْبةَ بن عامر، مرفوعاً: "من تعلَّق
تميمةً فلا أتمَّ اللّه له، ومنَ تعلَّق
وَدْعةً فلا ودعَ اللّه له " وفي
رواية: "مَن تعلَّق تميمةً فقد أشرك
". |
|
ش: الحديثُ
الأوَّل: رواه الإمامُ أحمد، كما قال
المصنف، ورواه[35]أبو يعلى، والحاكم، وقال: صحيحُ
الإسناد، وأقره الذهبي[36]. |
|
قوله:
(وفي رواية). أي[37]:
من حديث آخر، رواه أحمد، فقال: حدَّثنا
عبد الصمد بن عبد الوارث، حدَّثنا عبد
العزيز بن مسلم، حدَّثنا يزيد بن أبي
منصور، عن دُخن الحَجْري، عن عُقبة بن
عامر الجهني، أنَ
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم
أقبل إليه رهط، فبايع تسعةً وأمسك
عن واحد، فقالوا: يا رسول اللّه، بايعت
تسعة وأمسكت عن هذا؟ فقال: "إنَّ عليه
تميمة"، فأدخل يده فقطعها. فبايعه،
وقال: "من تعلق[38]تميمة فقد أشرك " ورواه الحاكم بنحوه[39]،
ورواته ثقات. |
|
قوله:
(عن عُقبة بن عامر). صحابيٌّ مشهور،
فقيهٌ فاضل. وليَ إمرة[40]مصر لمعاوية ثلاث سنين، ومات قريباً من
الستين. |
|
قوله:
"من تعلَّق تميمة " أي:
[41]متعلِّقاً بها قلبُه، في طلب[42]خير أو دفع شر. |
|
قال
المُنذري : خرزةٌ كانوا يُعلِّقونها،
يرون أنَّها تدفع[43]عنهم الآفات. وهذا جهلٌ / وضلالة؟ إذ لا
مانع، ولا دافع غير[44]اللّه تعالى[45]. |
|
وقال
أبو السعادات: التمائمُ: جمعُ
تميمة، وهي خَرَزاتٌ كانت العربُ
تعلِّقها على أولادهم ؛ يتَّقون بها
العين في زعمهم، فأبطله[46]الإسلام[47]. |
|
قوله:
"فلا أتمَّ الله له " دعاء عليه. |
|
قوله:
"ومن تعلَّق وَدْعَة" بفتح الواو
وسكون المهملة. قال في (مُسند الفردوس):
الودْع[48]:
شيءٌ يخرج من البحر شبه[49]الصَّدف، يتَّقون به العين. قوله: "فلا
ودعَ اللّه له " بتخفيف الدال. أي: لا
جعله في دعَةٍ وسكون. |
|
قال
أبو السعادات: وهذا دعاءٌ عليه. |
|
قوله:
وفي رواية: "من تعلَّق تميمة فقد أشرك
" قال أبو السعادات: إنَّما جعلها
شركاً؛ لأنهم أرادوا دفعَ المقادير
المكتوبة عليهم، وطلبوا دفع الأذى من
غير اللّه الذي هو دافعهُ.
|
|
قال
المُصنِّفُ رحمه الله تعالى: ولابن أبي
حاتم، عن حُذيفة : أنه رأى رجلا في يده
خَيطٌ من الحُمّى، فقطعه وتلا قوله:
{وما
يُؤمِنُ أكْثَرُهُم بالله إلاَ وَهُمْ
مُشْرِكُونَ }. (يوسف: 106). |
|
ش :
قال ابنُ أبي حاتم: حدَّثنا محمَّد
بن الحُسين بن إبراهيم بن إشكاب،
حدَّثنا يونس بن محمد، حدثنا حمَّاد
بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن عُروة[50]،
قال: دخل حُذيفةُ على مريض، فرأى في
عضُده سيراً، فقطعه أو انتزعه، ثم قال: { ومَا يُؤمِنُ أكثَرُهُم باللّه
إلا وَهُمْ مُشرِكُونَ }[51]. |
|
وابن
أبي حاتم: هو الإمامُ أبو محمد، عبد
الرحمن بن أبي حاتم، محمّد[52]بن إدريس الرازي ، التميمي ، الحنظلي،
الحافظ، صاحبُ (الجرح والتعديل)، (والتفسير)،
وغيرهما. مات سنة سبعٍ وعشرين وثلاثمائة. |
|
وحُذيفة:
هو ابن اليمان. واسم اليمان: حُسيل-
بمهملتين مصغَّراً- ويقال: حِسْل- بكسر ثم
سكون- العبسي- بالموحدة- حليف الأنصار،
صحابي جليل من السابقين، ويقال له:
صاحبُ السِّر، وأبوه أيضاً صحابي. مات
حُذيفة في أوّل خلافة عليّ، سنة ستٍ
وثلاثين. |
|
قوله:
(رأى رجلا في يده خيط من الحمَّى). أي: عن
الحُمَّى. وكان الجهال يعلقون التمائم
والخيوط ونحوهما[53]،
لدفع الحمى. |
|
وروى
وكيع ، عن حُذيفة: أنه دخل على مريضٍ
يعوده، فلمس عضُده، فإذا فيه خيط، فقال:
ما هذا؟ قال: شيء/ رُقي لي فيه، فقطعه،
وقال: لو متَّ وهو عليك ما صليتُ عليك. |
|
وفيه:
إنكارُ مثل هذا، وإنْ كان يعتقد أنه سبب:
فالأسباب لا يجوز منها إلا ما أباحه
اللّه تعالى ورسوله، مع عدم الاعتماد
عليها. وأمَّا التمائم والخيوط والحروز
والطلاسم ونحو ذلك، مما يعلقه [54])
الجهال : فهو شركٌ ، يجب إنكاره وإزالته
بالقول والفعل، وإن لم يأذن فيه صاحبه. |
|
قوله:
وتلا قوله: { وَمَا يُؤمِنُ أكثَرًهُم
بالله إلا وَهُمْ مُشرِكُونَ }. استدل حذيفة رضي الله عنه بالآية: أنَ[55]هذا شرك. |
|
ففيه:
صحةُ الاستدلال على الشرك الأصغر بما
أنزله الله في الشرك الأكبر؟ لشمول
الآية[56]،
ودخوله في مسمى الشرك. وتقدّم معنى هذه
الآية عن ابن عباس، وغيره[57]،
والله أعلم. |
|
وفي
هذه الآثار عن الصحابة: ما يبيِّن كمالَ
علمهم بالتوحيد وما ينافيه، أو ينافي
كماله. |
|
[1](ض) (هـ) (ط): له. ساقطة . |
|
[2] "تفسير
ابن كثير" (7/ 91). |
|
[3](ض): لأنهم (هـ) (ط): على أنهم. |
|
[4] سليمان
بن عبد الله، "تيسير العزيز الحميد
"(153) . |
|
[5] الأصل:
علق. |
|
[6] (ض،):
غيره. |
|
[7] (ض):
وهكذا. |
|
[8] (ض)
(ط). أراها. |
|
[9] أحمد
في " المسند (4/ 445) وابن حبان
في " الصحيح" (7/628) والحاكم في "
المستدرك" (4/ 216)، وأخرجه ابن ماجة في "السنن"
رقم (3531) والبيهقي في" السنن الكبرى" (9/
351) وأبو يعلى في " المسند" كما في "مصباح
الزجاجة" (3/ 140) وقال البُوصِيري: إسناده
حسن. |
|
[10] (ط):
فالمهم. تحريف. |
|
[11] (هـ):
وقيل. |
|
[12] (ط):
و إنما. ساقطة. |
|
[13] (ط):
للقاصد. تحريف. |
|
[14] ابن
الأثير، " النهاية في غريب الحديث " (5/
234). |
|
[15] (ض):
فضرره. |
|
[16] (ط):
من. ساقطة. |
|
[17] المسائل:
الثانية والثالثة والخامسة. |
|
[18] من
هنا ساقط من (ض). |
|
[19] في
جميع النسخ: حسان. تصحيف، والتصويب من "طبقات
الحنابلة" (1/ 4). |
|
[20] في
جميع النسخ: قاسم. تصحيف. |
|
[21] (ط):
الباهلي. تصحيف. |
|
[22] إلى
هنا ساقط من (ض). |
|
[23] ما بينهما معلق في هامش الأصل، وبجواره كلمة صح. |
|
[24] ما
بينهما ساقط من (ض). |
|
[25] (ط):
فخرج. |
|
[26] (ض):
روى عن الشافعي. |
|
[27] إضافة
من (ض) و (هـ) و (ط). |
|
[28] (ض):
وعبد الرزاق. ساقط. |
|
[29] (ض): ابن مهدي ويحي القطان وابن عيينة و عبد الرزاق. |
|
[30] (ض)(
ط): وخلق لا يحصون. |
|
[31] (ض)
وروى ابناه عبد الله وصالح. |
|
[32] ما
بينهما ساقطْ من (ض). |
|
[33] (ض):
الأثرم والمروزي
وخلق لا يحصون. |
|
[34] (هـ)
(ط): وخلائق. ساقط. |
|
[35] (ض)
(هـ) (ط): رواه أيضا. |
|
[36] أحمد
في "المسند" (4/ 154) وأبو يعلى في"
المسند" رقم (1759) والحاكم في "المستدرك"
(4/417)، وأخرجه الدولابي في "الكنى" (2/ 115)
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/ 325)
وابن حبان في "الصحيح" (7/ 629) والبيهقي
في السنن " (9/ 350)، وجوَّد المنذري إسناده
كما في "الترغيب"(4/306) وقال الهيثمي في
"مجمع الزوائد" (5/103): رجاله ثقات،
وقال ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (/
114): رجاله موثقون. |
|
[37] 1لأصل:
أي. ساقطة. |
|
[38] (ض):
علق. |
|
[39] أحمد
في "المسند" (4/156) والحاكم في "المستدرك"
(4/417)، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"
(5/103): رواة أحمد ثقات. |
|
[40] (ض)
(ط): إمارة. |
|
[41] (ض):
تعلقها. |
|
[42] (ض):
جلب. |
|
[43] (ط).
لتدفع. |
|
[44] (ض):
إلا. |
|
[45] "
الترغيب والَرهيب " للمنذري (4/ 307). |
|
[46] (هـ)
(ط): فأبطلها. |
|
[47] ابن
الأثير،" النهاية في غريب الحديث"
(1/197). |
|
[48] (هـ)
(ط): الودع. ساقطة، وعلق في هامش
الأصل ودعه. وبجواره كلمة صح. |
|
[49] (ط):
يشبه. |
|
[50] الأصل
و (ض) و (هـ): عزرة. تصحيف. |
|
[51] ذكره ابن كثير في "التفسير(4/342). |
|
[52] (ض):
بن محمد. تحريف. |
|
[53] (ض)
(هـ) (ط). ونحوها. |
|
[54] (ط):
تعلقه. |
|
[55] (ض):
لأن (هـ): بأن (ط): على أن. |
|
[56] (ض)
(ط): الآية له. |
|
[57] (ض)
(هـ) (ط): وغيره في كلام شيخ الإسلام وغيره. |