تفسير سور ة النبأ

تفسـير ســورة النــبأ

 

 

من الآية 1-16           من الآية 17-20              من الآية 21-36             من الآية 37-40       

 

                                                                                                             إلى الأعلى

 

 

معاني المفردات اللغوية:

معناها

الكلمة

معنـاها

الكلمة

قوية محكمة

شدادا

عن أي شيء

عم

وقادا

وهاجا

الخبر الهائل

النبأ العظيم

السحاب

المعصرات.

ردع وزجر

كلا

منصبا بكثرة

ثجاجا

ممهدة

مهادا

بساتين

جنات

أصنافا ذكورا و إناثا

أزواجا

ملتفة بالشجر

ألفافا

راحة لأبدانكم

سباتا

 

 

ساترا بسواده

لباسا

 

 

وقتا لطلب المعيشة

معاشا

 

المعنى الإجمالي:

ينكر الله تعالى على المشركين تساؤلهـم عن البعض لي يوم القيامة، وهو النبأ العظيم الشأن الذي اختلفوا في أمره وغدوا فيه بين رجلين: منكر له، أو شاك في أمره، ثم تهددهم سبحانه وتوعدهم بما يحل بهم في ذلك اليوم. وأعيدت الآية بثم لتأكيد وقوع ما كذبوه وأنكروه، وسيعلمون عـاقبة تكذيبهـم في الآخرة عندما تتكشف الأمور، ثم بين تعالى قدرته العظيمة والتي يستنتج منها أن من كان قادرا على إيجاد هذه الأمور العظيمة فهو على الإعادة والبعث أقدر. فذ كر سبحانه أنه جعل الأرض ممهدة يقيم عليها الناس والدواب، وهي ثابتة قارَّة وأرساها بالجبال لئلا تضطرب، وجعل من الخليقة ذكرا وأنثى، وجعل النوم راحة للأبدان من الكد والتعب في طلب المعاش، وجعل الليل ساترا للعباد بظلامه، وعلى عكسه النهـار جعل مبصرا نيرا ليتمكن الناس فيه من التكسـب. وخلق سبـع سموات محكمة متقنة الخلق ليس فيها شقوق ولا فطور. وجعل الشمس مضيئة منيرة، وأنزل من السحاب مطرا كثيرا متتابعا ليخرج به أنواع الحبوب والأعشـاب، وليخرج به البساتين الناضرة والحدائق التي فيها من جميـع الثمار المتنوعة.

 

يستفاد من هذه الآيات:

1- وجوب الإيمان بالبعث يوم القيامة.

2- التهـديد والوعيد لمن أنكر البعث أو شك في أمره.

3- الدلالة على عظمة الله سبحانه وقدرته.

4- امتنان الله على عباده بتعداد بعض نعمه عليهم ليعبدوه وحده وليستعينوا بنعمه على طاعته شكرا له.

 

                                                                                                                                     إلى الأعلى

 

معاني المفردات اللغوية:

معناها

الكلمة

معنـاها

الكلمة

جماعات

أفواجا

يوم القيامة

يوم الفصل

السراب هباء وهو شعاع يـراه الرائي في شدة حر الشمس فإذا اقترب منه لا يرى شيئا

سرابا

وقتا للثواب والعقاب

ميقاتا

 

المعنى الإجمالي:

بعد أن وجه سبحانه أنظار العباد إلى دلائل قدرته الباهرة مستدلا بها على البعث. أخبر عن يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون أنه يوم عظيم، وأن له وقتا محددا وذلك يوم ينفخ في الصور للبعث والخروج من القبور، حيث يأتي الناس إلى موضع العرض زمرا كل أمة مع رسولها، وحيث تتشقق السماء فتكون طرقا ومسالك لنزول الملائكة وتصير ذات أبواب، وتزحزح الجبال عن أماكنها فلا يكون لها ثبـات بل تكون كالسراب يراه الرائي من بعد فإذا اقترب منه لا يرى شيئا.

 

يستفاد من هذه الآيات:

1- الإيمان بالنفخ في الصور. وقيام الناس من القبور للحساب.

2- الدلالة على عظم يوم القيامة وِشدة أهواله.

 

    إلى الأعلى

 

معاني المفردات اللغوية:

معنـاها

الكلمة

معناها

الكلمة

جمع كاعب  وهي الفتاة التي استدار ثديها.

كواعب

موضعا للرصد

مرصادا

  مستويات في العمر

 أترابا  

مرجعا

مآبا

ممتلئة

دهاقا

مقيمين

لابثين

باطلا

لغـوا

مددا طويلة

أحقابا

كثيرا وافيا

حسابا

ماء حارا

حميما

 

 

قيحا وصديدا

غساقا

 

 

موافقا لعملهم

وفاقا

 

 

ضبطناه

أحصيناه

 

 

نجاة

مفازا

 

المعنى الإجمالي:

بعد أن ذكر سبحانه يوم الفصل وما يكون فيه من أهوال، ذكر ما يكون بعد ذلك من المرور على متـن جهنم، وما أعده الله للكافرين من العذاب له وما هيأه للمتقين من النعيم فبين سبحانه أن النار معدة للكافرين المكذبين لرسل الله وسيمكثون فيها دهورا طويلة، كلما انقضى زمن تجدد لهم زمن آخر، وهم على ذلك لا يجدون في جهنم طوال هذه المدة ما يبرد جلودهم ولا ما يدفع ظمأهم إلا ماء حـارا يشوي وجوههـم وصديد في غاية النتن وكراهة المذاق. وهذا العذاب الذي نزل بهم هو وفق أعمالهم في الدنيا وكفرهم بالله وتكذيبهم لرسله، ولأنهـم كانوا في الدنيا لا يخافون أن يحاسبوا على أعمالهم، ولا  يعتقدون بوجود دار يجزون فيها على سيئاتهـم. وكـانوا يكذبون بجمع الأدلة والبراهين الدالة على توحيد الله والنبوة والمعاد وجميع ما جاء به القرآن. وقد أحصى الله كل أعمال العباد وكتبها عليهـم وسيجزيهم بها إن خيرا فـخير وإن شرا فشر. ويقال لأهل النار تيئيسا لهـم من انقطاع العذاب وإخبارا لهـم بالزيادة منه ألوانا (فذوقوا) ما أنتم فيه من العذاب، فكل وقت وحين يزداد عذابهم. و بما أن هذا التهديد والوعيد الشديد معد لمن كفر بالله وكذب رسله وخالف الأوامر الشرعية فإن من الواجب على المسلم أن يتمسك بدينه وينقاد لأوامر الشرع ليفوز بما أعد الله للمطيعين. فقد أوضح سبحانه في هذه الآيات مآل المتقين فذكر أن لهم مفازا وبعدا عن النار، وأن لهم بساتين فيها أصناف الأشجار الزاهية المثمرة. ولهم زوجات نواهد الثديين في غاية الشباب والفتوة والقوة والنضارة على سن متقارب، ولهم كأس من الخمر ملأى متتابعة، ومع هذا الشراب لا تتغير عقولهم فيحدث منهم ما يحدث من الشاربين في الدنيا من الكلام الباطل وتكذيب بعضهم بعضـا، وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل بفضله وإحسانه جزاء أعمالهم التي وفقهم لها سبحانه.

 

بعض ما يستفاد من الآيات:

1- شدة عذاب من طغى وكذب بالحساب وأن مآله جهنم.

2- الدلالة على أن الجزاء من جنس العمل.

3- سعة علم الله وإحاطته بجميع ما يعمله العباد.

4- وعد المتقين بالفوز والنجاة والنعيم.

5- شارب الخمر في الآخرة لا يعتريه ما يحصل لشاربها في الدنيا من ذهاب العقـل واللغو ونحوه.

 

                                                                                                                            إلى الأعلى

 

 

 
 

معاني المفردات اللغوية:

معناها

الكلمة

معنـاهـا

الكلمة

اليوم المحقق الوقوع

الحق

جبريل

الروح

مرجعا

مآبا

مصطفين

صفـا

 

 

قولا صحيحا

صوابا

 

المعنى الإجمالي:

بعد أن ذكر سبحانه ما أعده للمتقيـن وما أعطاهم من العطايا العظيمة أخبر عن عظمته وجلاله، وأنه خالق السموات والأرض وما فيهما وما بينهما والمدبر لشئونهم والمتصرف فيهم. وأنه الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء، ولا يقدر أحد من الخلائق على مخاطبته، وذلك يوم القيامة يوم يقوم الروح وتقوم الملائكة مصطفين لا يقدر أحد منهم أن يتكلـم إلاّ من أذن له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا. ثم نوه سبحانه عن عظمة يوم القيامة بأنه اليوم الذي لا شك في وقوعه، قمن شاء الأمن فيه فليتخذ وسيلة بطاعـة الله والعمل الصالـح الذي يقربه من ربه وينال به الأمن من عذابه. وعاد سبحانه لتخويف الكفار وإنذارهم فقال تعالى: إنا حذرناكم- وأنتم في دار العمل - من العذاب يوم القيامة، وهو قريب لتأكد وقوعه، عندما ينظر المرء ما قدم من أعمال صالحة وسيئة وما صنعه في الدنيا من خير وشر، فيستبشر المؤمن بوعـد الله له على الجزاء الحسن. أما الكافر فيود حين يرى العذاب وحين يشهد أن كل أعماله السيئة قد سطرت عليه يود أنه كان في الدنيا ترابا ولم يخلق ولم يخرج إلى الوجود. نسأل الله السلامة.

 

يستفاد من الآيات:

1- الدلالة على توحيد الربوبية.

2- ثبوت الشفاعة لمن أذن له تعالى.

3- وجوب الإيمان بيوم القيامة.

4- وعيد شديدة للكافرين بالعذاب يوم القيامة ووعد للمؤمنين الصادقين بالنجاة والأمن في ذلك اليوم.