|
تفسـير
ســورة الجمعـة |
||
|
|
||
|
|
||
| إلى الأعلى | |
|
|
|
|
معاني
الكلمات: |
|
|
معنـاهــا |
الكلمـة |
|
ينزه الله |
يسبح
لله |
|
المتصرف في
مخلوقاته |
الملك |
|
القرآن
الكريم |
الكتاب |
|
السنة أو ما في القراَن من أحكام
المنزه عما لا يليق بجلاله وعظمته |
الحكمة |
|
القوى الغالب |
العزيز |
|
الذي يضع
الأمور في مواضعها |
الحكيم |
|
هو محمد صلى
الله عليه وسلم |
رسولا
منهم |
|
يطهرهم من
الشرك |
يزكيهم
|
|
عماية وتيه
وبعد عن الحق |
ضلال
|
|
واضح |
مبين
|
|
المراد
بالآخرين من جاء بعد الصحابة إلى يوم
القيامة وقيل المراد-من أسلم من غير
العرب |
وآخرين
|
|
المعنى
الإجمالي : |
|
ابتدأَ الله-
سبحانه وتعالى- هذه السورة الكريمة
بالإِخبار بأَن ما في السموات وما في
الأَرض من حيوان وجماد ينزهه عما لا
يليق بجلاله وعظمته وأنه المالك لجميع
الأَشياءَ المتصرف في
شئون خلقه وأَنه المتنزه عن كل عيب
ونقص، المتصف بصفات العظمة والكمال ،
العزيز الذي ذل لكبريائه وعظمته كل شيء
الحكيم في تدبيره وتصريفه وقدره وشرعه. |
|
ثم
امتن الله- سبحانه- على العرب ليجعلهم
أَهل الكتاب المبين، وليرسل فيهم
رسولا يرتفعون لاختياره منهم إِلى مقام
كريم ويخرجهم من أُميتهم بتلاوة آيات
الله عليهم ويطهرهم من الشرك وخبائث
الجاهلية ويعلمهم القرآن وأحكامه
ويعلمهم السنة فيدركون بها حقائق الأمور
وإِن كانوا قبل بعثة الرسول - صلى الله
عليه وسلم- في عِمايَة وضلال واضح. |
|
وصلة
هذه الآية بما قبلها : أَن الله سبحانه
بعد أَن ذكر أنه القدوس العزيز الحكيم
ذكر هنا فضله على عباده بإرسال |
|
ثم
يبين سبحانه أن بعثة محمد صلى الله عليه
وسلم لم تكن خاصة بالعرب بل هناك جماعة
من غير العرب سيلحقون بالمؤمنين
السابقين لأن دين الإِسلام باق إلى قيام
الساعة، ثم أَوضح بأَنه العزيز لا يُغلب،
الحكيم في تدبيره لشئون خلقه وما يسعدهم
في دنياهم وآخرتهم ثم أشار سبحانه أَن اختياره لمحمد صلى الله عليه وسلم
لحمل هذه الأَمانة لفضلٌ عظيم عليه حيث اصطفاه
دون سائر البشر كما هو فضل على العباد
بهدايتهم إلى الإِسلام. |
|
ما
يستفاد من الآيات: |
|
1 - الإخبار
بأَن ما في السماوات والأَرض يسبح الله. |
|
2 - الله
سبحانه وتعالى هو المالك لأمور عباده
المتنزه عن النقائص والعيوب، المتصف
بصفات الكمال. |
|
3 - الإِيمان
برسالة محمد عليه الصلاة والسلام. |
|
4 - بيان الغرض
من بعثته وهو إخراج الناس
من الظلمات إلى النور. |
|
5 - دين الإسلام
باق إلى قيام الساعة. |
|
6 - فضل الرسول
عليه الصلاة والسلام حيث اصطفاه الله
لحمل هذه الرسالة. |
|
7 - فضل الله
على العرب بأن بعث فيهم رسولا منهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
صلة قوله تعالى {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها..} إِلخ بما قبلها : |
|
|
لما ذكر
الله عز وجل أَن الرسول صلى الله عليه
وسلم أَرسل ليتلو الآيات على الناس
ويطهرهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وذكر
حالة الناس قبل بعثة محمد صلى الله عليه
وسلم وأَنه سيـأتي من بعدهم آخرون يصدقونه ويتبعونه وذكر عكس المؤمنين وهم اليهود الذين لم
يعملوا بالكتاب الذي أُنزل على رسولهم. |
|
|
معاني
الكلمات: |
|
|
معنـاهـا |
الكلمة
|
|
كلِّفوا العمل
بها |
حمِّلوا
التوراة |
|
كتبا في العلم |
أسفاراً
|
|
الكافرين |
الظالمين
|
|
إن ادعيتم |
إن
زعمتم |
|
ادعوا على
أنفسكم بالموت |
فتمنوا
الموت |
|
السر |
الغيب
|
|
العلانية |
الشهادة
|
|
المعنى
الإجمالي : |
|
|
شبه
الله سبحانه وتعالى اليهود حين كلِّّفوا
العمل بالتوراة ثم لم يعملوا بها
بالحمار الذي يحمل كتباً لا يدرى ما
فيها، فاليهود الذين أوتوا التوراة
وحفظوها لفظاً بدون فهم لمعناها ولا عمل
بمقتضاها أسوأُ حالاً من الحمير، وبئس
هذا المثل يضرب لهم، ثم نبه اللّه
سبحانه أنه لا يهدى إلى الحق إلا من سبقَ
في علمه هدايته إِلى الإسلام. |
|
|
ثم
انتقلت الآيات إلى مباهتة
اليهود ومناقشتهم في زعمهم أنهم شعب
اللّه المختار وأنهم أولياؤه دون
الرسول و أصحابه وتطالبهم بإبراز
الدليل على ما زعموه وهو الدعاءُ على
أَنفسهم بالموت إن كانوا صادقين في
زعمهم أنهم أَولياء الله، لأن الولي
يؤثر الآخرة . |
|
|
ثم
أعقب هذا التحدي بما يفيد أَنهم غير
صادقين فيما يدَّعون ، فهم يعرفون أَنهم
لم يقدِّموا بين أيديهم ما يطمئنون إليه
في الثواب . |
|
|
ثم
قرر سبحانه لهم حقيقة الموت وما بعده
وكشف لهم عن قلة الجدوى في فرارهم منه
وأنه نازل بهم لا محالة وسوف يرجعون إلى
الله الذي يعلم السر والعلانية
فيجازيهم على ما فعلوه. |
|
|
ما
يستفاد من الآيات: |
|
|
1 - وجوب العمل
بالعلم وأَن ترك العمل به من صفات
اليهود. |
|
|
2 - إثبات صفة
العلم للُه سبحانه وتعالى على الوجه
الذي يليق بجلاله وعظمته. |
|
|
3 - الإيمان
بالموت وما بعده كالبعث والجزاء. |
|
|
4 - وجوب
الاستعداد للدار الآخرة بالأعمال
الصالحة. |
|
|
5 - المؤمن لا
يكره الموت بخلاف المنافق والكافر. |
|
| إلى الأعلى | |
|
|
|
|
|
|
|
سبب
النزول: |
|
|
سبب
نزول قوله تعالى {وإذا رأَوا تجارة أو
لهواً انفضوا إليها...} الآية.. ما رواه
جابر- رضى الله عنه- قال بينما النبي صلى
الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائماً
إذ قدمت عير تحمل طعاماً من دقيق وبر
وزيت، فابتدرها أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر
رجلاً أنا فيهم
وأبو بكر وعمر فنزلت هذه الآية. |
|
|
|
|
|
معاني
الكلمات: |
|
|
معنـاهـا |
الكلمة
|
|
إذا أذن
المؤذن |
إذا
نودي |
|
امضوا
وبادروا |
فاسعوا
|
|
الصلاة
والخطبة |
ذكر
الله |
|
تفوزون |
تفلحون
|
|
اتركوه |
وذروا
البيع |
|
اطلبوا
الرزق منه بالسعي لتحصيله |
وابتغوا
من فضل الله |
|
المراد
باللهو الطبول والمزامير ونحوها |
لهواً
|
|
انصرفوا |
انفضوا
|
|
أي على المنبر
وأنت تخطب |
قائما
|
|
المعنى
الإجمالي : |
|
|
يحث
الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين
ويرغبهم في صلاة الجمعة والسعي إلى سماع
الخطبـة والتذكير وينهاهم عن البيع
والشراء بعد الأذان الثاني للجمعة ونبه
سبحانه وتعالى إلى أَن ذلك خير وأَفضل
من الانشغال بعمل الدنيا، والغفلة عن
الأَعمال الصالحة وعن الاستعداد للدار
الآخرة. |
|
|
ورخص
سبحانه لعباده المؤمنين الانتشار في
الأسواق بعد صلاة الجمعة لطلب الرزق
وحثهم على الإكثار من ذكر الله حتى مع
الاشتغال بالبيع والشراءَ لأن ذلك من
أسباب فوزهم وسعا د تهم. |
|
|
ثم
عاتب سبحانه الصحابة رضى الله عنهم على
ما وقع منهم من الانصراف عن الخطبة إلى
التجارة وسماع الطبل الذي كان يضرب
إِيذاناً بقدوم القافلة، ثم أَمر رسوله
صلى الله عليه |
|
|
ما
يستفاد من الآيات: |
|
|
1 - مشروعية
النداء لصلاة الجمعة. |
|
|
2 - حكم صلاة
الجمعة فرض ومشروعيتها في المساجد. |
|
|
3 - تحريم البيع
والشراء بعد النداءُ الثاني . |
|
|
4 - الحث على
طلب الرزق والسعي له بعد أَداء هذا
الفرض . |
|
|
5 - استحباب
الإِكثار من ذكر الله حتى عند مزاولة
الأَعمال المباحة. |
|
|
6 - تحريم
الاشتغال بأمور الدنيا إِذا حان واجب
لله. |
|
|
الـمناقشـة: |
|
|
1 -
وضح حالة العرب قبل بعثة الرسول صلى
الله عليه وسلم. وما الغرض من بعثته ؟
ولماذا كان من العرب ؟ |
|
|
2 -
ماذا يدل عليه قوله تعالى
{ وآخرين
منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحَكيم }
؟ |
|
|
3 -
بماذا شبه الله اليهود في عدم انتفاعهم
بالعلم وما الغرض من هذا التشبيه؟ |
|
|
4 - بماذا تحدى الله اليهود في زعمهم أَنهم أَولياءُ لله من دون الناس؟ |
|
|
5 - ما
سبب نزول قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي
للصلاة من يوم الجمعة} إِلى آخر السورة
وماذا تستفيد منها من أَحكام؟ |
|