باب
ما جاء في اللـو
|
|
|
|
|
|
وقاله تعالى : { ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكمْ مِّن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسَاً يَغْشَى طَائفَةً..........} |
(1) |
|
وقوله تعالى : { الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدوا لَوْ أَطَاعونَا مَا قتلِوا.............} |
(2) |
|
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن.................................." |
(3) |
|
|
|
|
قال
تعالى : {
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكمْ مِّن بَعْدِ
الغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسَاً يَغْشَى
طَائفَةً مِّنكمْ وطائفَةٌ قَدْ
أَهَمَّتْهمْ أَنْفُسُهمْ يَظُنّونَ
بالله غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ
الْجَاهِليِّةِ يَقولُونَ هَلْ لَنَا
منِ الأمْرِ من شَيءٍ قُلْ إِنَّ الأمْرَ
كُلَّه للهِ يخفُونَ في أَنْفُسِهِمْ
مَا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولونَ لَوْ
كان لنا منَ الأمْرِ شَيءٌ مَا قُتلنَا
هَاهُنَا . قلْ لو كُنتمْ في بيوتكِمْ
لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتبَ عَلَيْهِم
القَتْلُِ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ .
وَليَبْتَلي الله مَا في صُدُوركِمْ
وَليُمَحِّصَ مَا في قُلُوبكُمْ والله
عَلِيمٌ بِذَاتِ الصّدُورِ
}
(1) . |
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: الأمنة والأمن بمعنى واحد وهو ضد الخوف . |
أمنة |
|
: الطائفـة لفظ يطلق على المفرد وعلى
الجـماعة والمراد بالطائفة الأولى هم
المؤمنون الذين خرجوا للقتال طلباً
للأجر والمراد بالطائفة الثانية هم معتب
بن قشير وصحبه الذين خرجوا من أجل
الغنيمة . |
طائفـة منكم |
|
:
أي حملتهم على الهم . |
أهمتهم أنفسهم |
|
: المراد بظن الجاهلية هو ظنهم أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم باطل وأنه
لن ينصر . |
ظن الجاهلية |
|
:
أي ليمتحن ما في صدوركم من الإخلاص . |
وليبتلي الله ما في صدوركم |
|
|
|
|
الشـرح
الإِجمالي : |
|
|
يذَكِّر
الله سبحانه وتعالى المؤمنين بنعمته
عليهم حيث أنزل عليهم النعـاس بعد الهم
والغم وذلـك ليريح أفكـارهم ويجدد
نشاطهم ثم يخبرهم أن معهم طائفة أخرى لا
تشاركهم الإِيمان وإنما قد أهمهم أمر
حياتهم ، لذا فإنهم يستفهمون من النبي
صلى الله عليه وسلم عن النصر استفهام
جحود واستبعاد لكن الله سبحانه يبين لهم
أن الأمر ليس لنبيه وإنما هو له ينصر من
يشاء ، وأخيراً يكشف نفاقهم مخبراً أنهم
لم يثقوا بوعد الله ورسوله مستدلين على
ذلك بقتلهم في غزوة أحد لكن الله سبحانه
وتعالى يؤكد أن كل ما جرى حاصل بقضائه
وقدره ، فذلك امتحاناً
لإخلاصهم وإظهاراً لحقيقتهم . |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1 -
أن الخير والشر مقدر من الله عز وجل . |
|
|
2 -
أن الشدائد تظهر الحقائق . |
|
|
3 -
الاعتراض على القدر من علامات النفاق
الاعتقادي . |
|
|
4 -
الأسباب لا تمنع الأقدار . |
|
|
مناسـبة
الآية للبـاب : |
|
|
حيث
دلت الآية على تحريم الاعتراض على القدر . |
|
|
مناسـبة
الآية للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية على وجوب الاستسلام للقضاء
والقدر لأن ذلك من كمال التوحيد . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح الكلمات الآتية : أمنة .
طائفة منكم . أهمتهم أنفسهم . ظن الجاهلية
. |
|
|
ب
- اشرح الآية شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج أربع
فوائد من الآية مع ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح مناسبة الآية للباب
وللتوحيد . |
|
|
|
|
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: أي قال المنافقون للمسلمين الصادقـين وسمي المنافقون إخواناً للمسلمين
لأنهم وافقوهم في إظهار الإسلام . |
قال لإخوانهم |
|
: أي قعدوا عن الجهاد في غزوة أحد وهم عبد الله بن أبي المنافق وأتباعه . |
وقعدوا |
|
:
أي يقول المنافقون لو أخذ المسلمون بمشورتنا وجلسوا في المدينة ما قتلوا في
غزوة أحد . |
لو أطاعونا ما قتلوا |
|
: أي فادفعوا عن أنفسكم الموت .
|
فادرؤوا عن أنفسكم الموت |
|
الشـرح
الإجمـالي : |
|
|
يخبرنا
الله سبحانه وتعالى في هذه الآية عما جرى
من المحاورة بين المؤمنين والمنافقين
حينما جبنوا وقعدوا عن الجهاد وشتموا
بالمؤمنين الذين قتلوا في أحد في الهزيمة
التي سببها مخالفة أمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم وزعموا أن |
|
|
الفوائـد
: |
|
|
1 -
مشروعية الجهاد في سبيل الله . |
|
|
2 -
خطر المنافقين على المسلمين . |
|
|
3 -
الحذر لا ينجي من القدر . |
|
|
مناسـبة
الآية للبـاب : |
|
|
حيث
دلت الآية على تحريم الاعتراض على القدر . |
|
|
مناسـبة
الآيـة للتوحيـد : |
|
|
حيث
دلت الآية على وجوب الاستسلام للقضاء
والقدر لأن ذلك من كمال التوحيد . |
|
|
المناقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح الكلمات الآتية : قالوا
لإخوانهم ، وقعدوا ، لو أطاعونا ما قتلوا
. |
|
|
ب
- اشرح الآية شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج أربع
فوائد من الآية مع ذكر المأخذ . |
|
|
د
- وضح مناسبة الآية للباب
وللتوحيد . |
|
|
وفي
الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال :" احْرِصْ
على ما يَنْفَعُكَ ، واستَعِنْ بالله ،
ولا تَعْجَزْ ، وإنْ أصِابَكَ شيءٌ فلا
تقل : لو أَنَّنِي فعلتُ كذا لكان كذا
وكذا . ولكن قُلْ : قَدَّرَ الله وما شاء
فعل ، فإِنَّ لو تَفْتَحُ عَمَلَ
الشَيْطَانِ " (3) . |
|
شـرح
الكلمـات : |
|
|
: الحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع والمراد بما ينفع هنا :
كـل ما ينفع الإنسان في أمر دينه ودنياه . |
احرص على ما ينفعك |
|
: أطلب الإعانة في جميع أمورك من
الله لا من غير . |
واستعن بالله |
|
: أي استعمل الحرص والاجتهاد فيما ينفعك من أمر دينك ودنياك . |
ولا تعجزن |
|
: فإن فاتك ما لم يقدر لك . |
وإن أصابك شيء |
|
: أي أن لو تدفـع قائلها إلى اللوم والسخط والجزعْ ، وهذه من أعمال الشيطان
. |
فإن لو تفتـح عمل الشيطان |
|
الشـرح
الإِجمـالي : |
|
|
لما
كان الإِسلام يدعو إلى عمران الكون
وإصلاح المجتمع أمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم كل مسلم بالعمل الجاد والتحصيل
مستعينا على تحقيق ذلك بالله عز وجل
متجنباً للعجز ومواطنه وأن لا يفتح على
نفسه باب اللوم والندم إذا فاته المطلوب
لأن ذلك يجره إلى السخط والجزع وإنما
يفوض أمره إلى الله ويعلل نفسه بالقضاء
والقذر حتى لا يكون للشيطان عليه سبيلاً
فيستفزه ويزعزع إيمانه بالله عز وجل
وبقضائه وقدره . |
|
|
الفـوائـد
: |
|
|
1 -
الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل . |
|
|
2 -
أن الإنسان مخيّر لا مسيّر . |
|
|
3 -
العجز ينافي الاستعانة بالله . |
|
|
4 -
تحريم الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر
عليه إلا الله . |
|
|
5 -
الإسلام يحث على العمل والإِنتاج . |
|
|
6 -
تحريم الاعتراض على القضاء والقدر لله
تعالى . |
|
|
7 -
أن الخير والشر مقدر من الله تعالى . |
|
|
8 -
إثبات المشيئة لله على وجه يليق بجلاله . |
|
|
9 -
إثبات الفعل لله تعالى . |
|
|
10 -
الإِيمان بالقدر دواء القلوب واستقرار
النفوس . |
|
|
مناسبة
الحديـث للبـاب : |
|
|
حيث
دل الحديث على تحريم الاعتراض على القدر . |
|
|
مناسـبة
الحديـث للتوحيـد : |
|
|
حيث
دل الحديث على وجوب الاستسلام للقضاء
والقدر لأن ذلك من كمال التوحيد . |
|
|
المنـاقشـة
: |
|
|
أ
- اشرح الكلمات الآتية : احرص
على ما ينفعك ، واستعن بالله ، ولا تعجزن
وإن أصابك شيء، فإن لو تفتح عمل الشيطان . |
|
|
ب
-اشرح الحديث شرحاً إجمالياً . |
|
|
جـ
- استخرج أربع
فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ . |
|
|
د
-وضح مناسبة الحديث للباب
وللتوحيد . |
|