أسئلة وأجوبتها
![]()
قام المغيرة بن مخادش
ذات يوم إلى الحسن فقال: كيف نصنع
بأقوام يخوفوننا حتى تكاد
قلوبنا تطير؟ فقال الحسن:والله لئن تصحب أقواماً يخوفونك حتى يُدرك أمنٌ،خيرٌ لك من أن تصحب أقواماً يؤمِّنوك حتى تلحقك المخاوف عن عمران القصير قال:
سألتُ الحسن عن شيء فقلت: إن
الفقهاء يقولون كذا وكذا فقال الحسن: وهل رأيت فقيهًا بعينك؟ إنما الفقيه : الزاهد في الدنيا،البصير بدينه،المداوم على عبادة ربه قال له شاب: قد أعياني
قيام الليل.فقال: قيدتك خطاياك عن إياس بن أبي تميمة قال: شهدتُ الحسن في جنازة ابي رجاء وهو راكب بغلة،والفرزدق إلى جنبه على بعير،فقال له الفرزدق: قد استشرفَنا الناس،يقولون: خيرُ الناس وشرُّ الناس قال: يا أبا فراس،كم من أشعث أغبر ذي طمرين خيرٌ مني،وكم من شيخ مشرك أنت خيرٌ منه. ما أعددتَ الموت؟ قال: شهادة أن لا إله إلاَّ الله فقال: إن معها شروطاً، فإياك وقذف المحصنة قال:هل من توبة؟ قال: نعم عن إبراهيم بن عيسى اليشكري قال: سمعتُ الحسن إذا ذُكر صاحب الدنيا يقول: والله ما بقيت الدنيا ولا بقي لها،ولا سلم من تبعتها وشرِّها وحسابها عن مالك بن دينار قال:
سألت الحسن: ما عقوبة العالِم؟ قال: موت القلب قلت وما موت القلب قال: طابُ الدنيا بعمل الآخرة عن سلام بن مسكين قال:
سُئل هل ينام إبليس؟ فقال: لو نام لوجدنا لذلك راحة عن المعلى بن زياد قال:
قال رجل للحسن: يا ابا سعيد أشكو
من قسوة قلبي قال: ادنه من الذكر.أي: ممن يذكِّر قال معاوية بن قَرَّة:
سأل بعضنا بعضاً: أي العبادة
أشد؟ فقال قائل منا: أشد العبادة الجهاد في سبيل الله وقال قائل: أشد العبادة الصلاة وقال قائل: أشد العبادة الزكاة وقال قائل: الصيام قال ابن قَرَّة: فقلت بيني وبين نفسي لأكلمنَّ الحسن في ذلك فأتيته فقلت: يا أبا سعيد،إني لم أجد من العبادة أشدَّ من الورع فقال: .. وهل يُنتفع بشيء من هذا إلاَّ بالورع؟ ثم قال الحسن: إني لم أجد من العبادة شيئاً أشدَّ من الصلاة في جوف هذا الليل وعن هشام بن حسان قال: ذكروا التواضع عند الحسن وهو ساكت.حتى إذا أكثروا عليه قال: أراكم قد أكثرتم الكلام في التواضع قالوا: أيًّ من شيء التواضع يا أبا سعيد؟ قال: يخرج المرء من بيته،فلا يلقى مسلماً إلاَّ ظنَّ أنه خيرٌ منه وعن عبد الواحد بن زيد
قال: قلت للحسن: يا أبا
سعيد،أخبرني عن رجل لم يشهد فتنة
المهلب،إلاَّ أنه قال بلسانه قال الحسن: يا ابن اخي،كم يداً عقرت ناقة صالح؟ قلت: يد واحدة قال: أليس قد هلك القوم جميعاً برضاهم!؟ |