وفاته

 

وفاته

بعد كل هذه الدعوة المباركة، والجهاد الطويل، يذكر سلاَّم بن مسكين أنه دخل مع آخرين على الحسن وهو مريض، قال:ه فلحظ إلينا لحظة فقال: لو أنَّ ابن آدم أخذ من صحته ليوم سقمه

فماذا نحن قائلون؟ وماذا نحن فاعلون؟

ولماَّ حضره الموت، دخل عليه رجال من أصحابه فقالوا له: يا أبا سعيد،زوِّدنا منك كلمات تنفعنا بهن

قال:إني مزودكم ثلاث كلمات،ثم قوموا عني، ودعوني ولِمَا توجهت له

ما نُهيتم عنه من أمر فكونوا من أترك الناس له

وما أُمرتم به من معروف فكونوا من أعمل الناس به

واعلموا أن خُطاكم خطوتان :خطوة لكم ،وخطوة عليكم ،فانظروا أين تغدون وأين تروحون

قال الإمام الذهبي: توفي الحسن سنة 110هى,وله من العمر (88) عاماً.وكانت جنازته مشهودة

صلوا عليه عقيب الجمعة بالبصرة، فشيعَّه الخَلق، وازدحموا عليه

.حتى إن صلاة العصر لم تُقم في الجامع

رحم الله الإمام العالم الحسن البصري وجعله من الصالحين يوم الدين